قبل الرحيل عن ذلك العالم ..
أود أن أُخّبرك .. !
أنّك أنت سبب
لـ هذا الرحيل .. !
وغياب تلك الرسائل و التأجيل ..
و ذلك الحنين الذي يأتي مابين حين و حين ..
و أنّك روح .. صعب أن تُترجم ..
أوليس يكّفيك أني كُنت هناك أزّرع لـ أجّلك الياسمين .. ؟!
لـ أُشعرك فقط أني روحاً لا تجّهل الوفاء ..
وأن سقطت من أعلى سماء .. وأحتضن جسدي الثراء
سَ تبقى روحي مُعلقه بك .. ورغم أنف الجُهلاء .. ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق